| 6 - أزمة 1929: الأسباب ،
المظاهر، النتائج |
|
|
| مقدمـة: |
| شهد العالم
سنة 1929 أزمة اقتصادية كبرى حركت بعنف أركان النظام
الرأسمالي. |
| -
فما هي أسباب هذه الأزمة، ومظاهرها؟ |
| - وما هي نتائجها وطرق
معالجتها؟ |
| |
| І – تعددت أسباب الأزمة
ومظاهرها ومناطق انتشارها: |
| 1 ـ أسباب ومظاهر الأزمة: |
| فتحت الحرب
العالمية الأولى المجال أمام الصناعة الأمريكية لغزو الأسواق العالمية
بعد تراجع القوة |
| الاقتصادية
لأوربا، فعرف اقتصادها فترة من الازدهار والرخاء بفعل استفادتها من
فعالية التنظيم الصناعي |
| وارتفاع مردودية
الفلاحة وكثرة الاستهلاك. |
| رغم ازدهار
الاقتصاد الأمريكي فإنه كان يعاني من نقط ضعف عديدة كانخفاض أسعار
المواد الفلاحية |
| وضعف أجور العمال
وعدم مسايرة الاستهلاك لضخامة الإنتاج، كما انتشرت المضاربة التجارية
والمالية |
| مما جعل
أسعار الأسهم لا تساير الزيادة الحقيقية في أرباح
الشركات. |
| انطلقـت
الأزمة الاقتصادية من بورصة وول ستريت بمدينة نيويورك يوم 24 أكتوبر
1929 بعد طرح |
| 19
مليون سهم للبيع
دفعة واحدة فأصبح العرض أكثر من الطلب فانهارت قيمة الأسهم، فعجز
الرأسماليون |
| عن تسديد
ديونهم فأفلست
الأبناك وأغلقت عدة مؤسسات صناعية أبوابها، كما عجز الفلاحون عن تسديد |
| قروضهم
فاضطروا للهجرة نحو المدن. |
| 2 – انتشار الأزمة: |
| اضطرت
الولايات المتحدة الأمريكية إلى سحب رساميلها المستثمرة بالخارج وأوقفت
إعاناتها لبعض |
| الدول، فامتدت الأزمة إلى البلدان الصناعية الأوربية، وبفعل
ارتباطها بالاقتصاد الأوربي فقد امتدت الأزمة |
| لبلدان المستعمرات
فمست كل دول العالم، ولم يفلت من الأزمة سوى الاتحاد السوفياتي
لانعزاله عن العالم |
| الرأسمالي بإتباعه نظاما
اشتراكيا. |
| |
| ІІ– تعددت نتائج الأزمة واختلفت
طرق معالجتها: |
| 1 ـ نتائج الأزمة: |
|
تضررت
المؤسسات البنكية وانهار الإنتاج الفلاحي والصناعي بفعل انخفاض الأسعار
وتراجع الاستهلاك |
| فتأزمت
المبادلات العالمية، كما انتشر البؤس وتزايد أعداد العاطلين وتكاثرت
الهجرة القروية. |
|
أصبحت السياسة
الاقتصادية للدول الصناعية تجمع بين الليبيرالية وتدخل الدولة لتوجيه
الحياة الاقتصادية |
|
وحل مشاكلها، كما أحيت الأزمة الصراعات الاستعمارية بعد
تطبيق الدول الصناعية لسياسة الحمائية على |
| اقتصادها ومستعمراتها. |
| 2 ـ مواجهة الأزمة: |
| تم التخفيض من قيمة العملة لتشجيع الصادرات، وتم تقليص
ساعات العمل مع تجميد الأسعار والرفع |
|
من الضرائب وتطبيق سياسة
الاكتفاء الذاتي وتشجيع استهلاك المنتوجات الوطنية. |
| اعتمدت بعض
الدول على مستعمراتها لمواجهة الأزمة، واعتمدت أخرى على الصناعات
العسكرية |
| والمشاريع العمومية
الكبرى. |
| تبنى الرئيس
الأمريكي روزفلت «الخطة الجديدة» سنة 1933 لمواجهة الأزمة، حيث تم
تنظيم الأبناك |
|
ومراقبة المؤسسات
المالية ودعم الفلاحين مع إصلاح الصناعة بالتخفيف من المنافسة وتحديد
الحد الأدنى |
| للأجور،
وفي الميدان الاجتماعي تم فتح أوراش كبرى للتخفيف
من البطالة مع تحسين الأجور. |
| |
| خاتمـة: |
وضعت
الأزمة الاقتصادية حدا لازدهار الاقتصاد الرأسمالي اللبيبيرالي السائد
منذ القرن 19 |
وأحيت
الصراعات الدولية ممهدة لحرب عالمية ثانية. |
|
متمنياتنا لكم بالنجاح |