| 11 - نيجيريا بين الغنى الطبيعي والضعف
التنموي |
|
|
| مقدمـة: |
تعتبر نيجيريا من أغنى البلدان
الإفريقية من حيث الثروات الطبيعية |
إلا أنها ضعيفة من الناحية
التنموية. |
|
- فأين يتجلى الغنى
الطبيعي لهذا البلد؟ |
| - وما هي مظاهر ضعفه
التنموي؟ |
| - وما المجهودات المبذولة لمواجهة هذا
الضعف؟ |
| |
| І – تتعدد مقومات الغنى
الطبيعي بنيجيريا: |
1 – مجال الفلاحة والصيد البحري: |
تشكل المساحة الشاسعة أول
عنصر في الغنى الطبيعي لنيجيريا، وتعتبر الفلاحة النشاط الاقتصادي |
|
الرئيسي بالبلاد حيث تشغل 70 % من
السكان النشطين بفضل توفر نسبة مهمة من الأراضي الصالحة |
للزراعة، والتي تشكل 35 % من المساحة
الإجمالية للأراضي الفلاحية، وهي عبارة عن أشرطة خصبة |
|
تمتد على الساحل
وعلى طول الأنهار خاصة نهر النيجر ونهر
البينوي. |
|
(الرتبة 8) تبقى أهم هذه المنتجات التي تطورت
بفعل مجهودات الدولة التي أقامت زراعة مسقية كثيفة |
| اعتماداعلى السد العالي واستصلحت أراضي
جديدة بالواحات الداخلية. |
| يغلب على الفلاحة النيجيرية الطابع المعيشي، إلا أن
منتجاتها تتميز بالتنوع، يأتي على رأسها الحبوب |
| والكاكاو (الرتبة الرابعة عالميا) والفول السوداني (الرتبة
الرابعة) والقطن (الرتبة 16)، وهي تعرف تطورا |
| مستمرا رغم المشاكل التي
تواجهها. |
| تتوفر نيجيريا على قطيع مهم من الماشية، إذ تحتل الرتبة
السادسة عالميا من حيث تربية الماعز |
| والرتبة 12 بالنسبة للأبقار، كما أن الصيد البحري يحتل مكانة
مهمة ضمن الاقتصاد النيجيري مستفيدا |
| من انفتاح البلاد على
المحيط الأطلنتي الغني بثرواته السمكية. |
2 – مصادر الطاقة والمعادن: |
| تتوفر
نيجيريا على ثروات طاقية مهمة، حيث أنها تعتبر أول منتج للبترول
بالقارة الإفريقية، إذ يبلغ |
حجم الإنتاج 2.5 مليون برميل
يوميا، كما أنها تنتج كميات مهمة من الغاز
الطبيعي. |
| تنتشر مناطق التوزيع
المجالي لحقول البترول والغاز الطبيعي بالجنوب وحول دلتا نهر النيجر،
كما |
| توجد مجموعة من المحطات الكهرومائية والكهروحرارية،
وتزداد مدخرات البلاد من هذه الثروات بفضل |
| الاكتشافات المستمرة، حيث تحتل الرتبة السابعة
عالميا من مدخرات البترول والتاسعة بالنسبة للغاز |
| الطبيعي، كما أن هذه المواد تشكل
95.5 % من صادراتها للخارج. |
| بالإضافة إلى مصادر
الطاقة تنتج نيجيريا أنواع مختلفة من المعادن، أهمها الحديد والزنك
والقصدير |
| إلا أن أغلبها يصدر خاما إلى
الخارج نظرا لضعف النشاط الصناعي الذي لا يشغل سوى 10 % من
السكان |
| النشطين. |
|
| І І – تعمل الحكومة النيجيرية على مواجهة الضعف
التنموي: |
1 – مؤشرات الضعف التنموي
بنيجيريا: |
تعرف نيجيريا نموا سكانيا مرتفعا، تصل نسبته إلى 4 %
سنويا، إذ يبلغ عدد السكان 133 مليون نسمة |
| مع كثافة سكانية عالية 145 نسمة/كلم²، وهي
تعاني من مشاكل تنموية عديدة أبرزها ضعف مؤشر التنمية البشرية |
(الرتبة 152عالميا)، حيث أن 70 % من
السكان فقراء لا يتجاوز دخلهم دولار واحد في اليوم (1= $ حوالي 10
دراهم) |
|
و(90.5 % دخلهم
أقل من دولارين)، ويعانون نقصا في التغذية، وأكثر من نصفهم لا يستفيدون
من الخدمات الصحية |
| ( 27 طبيب لكل 100 ألف نسمة) مما
أدى إلى استمرار انتشار بعض الأمراض الخطيرة كالملاريا (30 مصاب لكل
100 |
ألف نسمة)، كما أن 36 % من
الأطفال يعانون من نقص في الوزن ونسبة كبيرة منهم محرومة من التمدرس. |
|
2 – الإجراءات المتخذة لمواجهة الضعف التنموي: |
| اتخذت الحكومة
النيجيرية عدة إجراءات تقنية لمواجهة الضعف التنموي بالبلاد، حيث عملت
على تقليص النقص |
| الذي تعاني منه العملة وسنت سياسة الشفافية في القطاع
الاقتصادي كما مولت صندوق للموازنة لدعم المواد الأولية |
| الاستهلاكية من فائض عائدات البترول ومن مداخيل
الفيدراليات، وذلك للتخفيف من حدة الفقر، كما أنها تعمل لكن |
|
ببطئ على تعميم التعليم والخدمات الصحية وتزويد مختلف المناطق بالماء
الصالح للشرب . |
| أدت هذه الإجراءات إلى تطور الناتج
الوطني الخام بنسبة 7 %، وكذلك ازداد الناتج الوطني الخام الفردي بنسبة |
|
30 % كما ازدادت الاستثمارات الخارجية.
. |
| |
| خاتمـة: |
رغم ثرواتها الطاقية المهمة
والمجهودات المبذولة من طرف الحكومة |
ما زالت نيجيريا تعاني من ضعف
مؤشر التنمية . |
|
متمنياتنا لكم بالنجاح |